La FIFA supprime 3,88 millions de publications haineuses depuis le lancement de la Coupe du monde
La FIFA a supprimé 3,88 millions de publications haineuses des plateformes de médias sociaux depuis le début de la Coupe du monde, dans le cadre d'efforts pour promouvoir la sécurité et le respect en
شهدت بطولة كأس العالم لكرة القدم توتراً ملحوظاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث سعى الفيفا إلى فرض إيقاعه على مجريات اللقاءات الرياضية. وتمكن الفيفا من استغلال تقنياته المتقدمة في مراقبة المنشورات التحريضية، مسجلاً حذف 388 ألف منشور منذ انطلاق البطولة. وقد أظهرت الإحصائيات أن معظم المنشورات المحذوفة كانت ذات طابع عنصري أو تحريضي، مما يهدد الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي. في سياق متصل، أعلن الفيفا عن تعاونه الوثيق مع منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز الأمان والاحترام، من خلال توفير أدوات متقدمة لمراقبة المنشورات التحريضية. وقد أشار الخبراء إلى أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز الثقة بين المشجعين واللاعبين، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر إيجابية. فيما يتعلق بالتفاصيل، أوضح الفيفا أن عملية الحذف تتم بشكل تلقائي، حيث يتم استخدام خوارزميات متقدمة لتحليل المحتوى والكشف عن المنشورات التحريضية. وقد أشاد الخبراء بهذه الجهود، مشيرين إلى أن حذف المنشورات التحريضية سيساهم في تعزيز الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي. فيما يخص الأرقام، أظهرت الإحصائيات أن معظم المنشورات المحذوفة كانت من قبل مشجعين من دول أوروبية، حيث بلغت نسبة المنشورات المحذوفة 60% من إجمالي المنشورات. وقد أشار الخبراء إلى أن هذه الأرقام تؤكد على ضرورة تعزيز الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال الفترات الرياضية الكبيرة. فيما يتعلق بالتوقعات، أشار الخبراء إلى أن حذف المنشورات التحريضية سيساهم في تعزيز الثقة بين المشجعين واللاعبين، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر إيجابية. وقد توقعوا أن تزيد جهود الفيفا في تعزيز الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر أماناً. في الخلاصة، يمكن القول أن حذف المنشورات التحريضية يعد خطوة مهمة في تعزيز الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال الفترات الرياضية الكبيرة. وقد أشار الخبراء إلى أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز الثقة بين المشجعين واللاعبين، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر إيجابية.
في سياق متصل، أشار الخبراء إلى أن تعاون الفيفا مع منصات التواصل الاجتماعي سيساهم في تعزيز الأمان والاحترام على الإنترنت، خاصة خلال الفترات الرياضية الكبيرة. وذكروا أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز الثقة بين المشجعين واللاعبين، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر إيجابية. كما أشاروا إلى أن حذف المنشورات التحريضية سيساهم في منع انتشار الإساءة والعنصرية على الإنترنت.
ومع ذلك، يتعين على الفيفا مواصلة الجهود لتعزيز الأمان والاحترام على الإنترنت، خاصة في ظل تزايد استخدام منصات التواصل الاجتماعي. ويمكن أن يلعب الفيفا دورًا هامًا في تعزيز ثقافة الاحترام والتفاهم بين المشجعين واللاعبين، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر إيجابية. كما يمكن أن يساهم الفيفا في تعزيز تعاون بين منصات التواصل الاجتماعي والهيئات الرياضية، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر أمانًا.
في النهاية، يمكن القول أن تعاون الفيفا مع منصات التواصل الاجتماعي يعد خطوة مهمة في تعزيز الأمان والاحترام على الإنترنت، خاصة خلال الفترات الرياضية الكبيرة. ويمكن أن يساهم هذا التعاون في تعزيز الثقة بين المشجعين واللاعبين، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر إيجابية. كما يمكن أن يلعب الفيفا دورًا هامًا في تعزيز ثقافة الاحترام والتفاهم بين المشجعين واللاعبين، مما يؤدي إلى بيئة رياضية أكثر أمانًا.
Source : Al Jazeera Sport
Questions fréquentes
ما هو عدد المنشورات التحريضية التي حذفها الفيفا؟
حذف الفيفا 388 ألف منشور تحريضي منذ انطلاق المونديال، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي.
ما هي الأسباب وراء حذف المنشورات التحريضية؟
حذف المنشورات التحريضية يعد خطوة مهمة في تعزيز الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال الفترات الرياضية الكبيرة، حيث تهدد هذه المنشورات الأمان والاحترام.
كيف يتم حذف المنشورات التحريضية؟
تتم عملية الحذف بشكل تلقائي، حيث يتم استخدام خوارزميات متقدمة لتحليل المحتوى والكشف عن المنشورات التحريضية، وقد أشار الخبراء إلى أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز الأمان والاحترام على منصات التواصل الاجتماعي.